محمد بن يوسف الهروي / عماد الدين الشيرازي

23

عين الحياة ( ويليه رسالة آطريلال )

وقدر ما يؤخذ منه درهم طبعه بارد في الأولى يابس في الثالثة وقيل إنه حار في الثالثة وفيه قبض وتجفيف وتجفيفه أكثر من قبضه بسر يقال لحمل النخل أول ظهوره طلع ثم بعد ذلك بلح ثم بعد ذلك بسر ثم بعد ذلك رطب والبلح في النخل بمنزلة الحصرم في الكرم والبسر والرطب مقويان للحرارة الغريزية قال الشيخ ومن سمج لونه من الناقهين فأريد أن يعود إلى لونه القديم انتفع بالتين اليابس والبسر فإنهما يزيدان في الدم والحرارة الغريزية وقد ينبذ منه نبيذ يفعل فعله طبعه : قال ابن ماسويه البسر حار في الدرجة الأولى يابس في الثانية ودليل حرارته الحلاوة التي فيه ودليل يبسه عفوصة ودبغة وفي الموجز أنه بارد يابس وفي المنهاج وفيه قبض ولذلك صار طبيخه يحبس الطبع ويسكن اللهيب مع حفظ الحرارة الغريزية قال جالينوس إذا تنقل به على الشراب أسكر سكرا شديدا بسباسة مقو للحرارة الغريزية وهي قشور وورق وخشب يحذى اللسان كالكبابة أجودها المائلة إلى الحمرة تحلل النفخ وفيها قبض وتطيّب النكهة وتنفع من صلابات الرحم وتنفع المعدة والكبد الضعيفتين وقد تنفع من استطلاق البطن المزمن والسحج وتنفع من سلس البول وخصوصا إذا ضمد بها المثانة وتستعمل في المعاجين الشربة دانقان بدلها جوزبوا طبعها حارة يابسة في الثانية